الشيخ السبحاني
11
سلمان العودة تواب عواد
أن ينصب علياً علماً للناس ، ويبلّغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كلّ أحد . فقام ( ص ) خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع رافعاً صوته ، فحمدالله وشهد له بالتوحيد ولنفسه بالرسالة ، وقال : ألستم تشهدون أن لا اله إلّا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله وأنّ الموت حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنّالله يبعث من في القبور . قالوا : نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إنّ الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلّي مولاه ، يقولها ثلاث مرات . وقد روى حديث الغدير أُمّة كبيرة من الصحابة والتابعين والعلماء .